
أمس وفي لقاء ذات موت
همس قائلا : أحمل ثقلا ً من الهم حتى التعب
فلم يعد يبادلني التحية أحد !! ـ
ما السبب الثقيل الذي يجعلهم كذلك ؟! ـ
وكأنهم لا يبصرون وجودي
حتى هي ما عادت تحتويني بكلماتها
أين الصخب أين الضجيج أين كل شيء
فاجتاحني الصمت حتى ظن ّ بأني أيضا ً لا أراه
ولكني تحاملت على نفسي وأجبت
هم فقط يعتريهم الخجل الثقيل
فلا تبتئس
فلا تبتئس
اجتاحه الذهول لبرهة .. ثم مضى
ربما ما يحمله مثل ذلك الشخص من هموم اثقلت كاهله...أردته كما لو كان جسدا بلا روح أو أنه يشعر بانه غير موجود بالفعل تلك هي المشاعر التي يشعر بها و ربما تصل به ايضا باللامبالاة وكأنه يرقب حزنه و بكاءه وجسد و كل شي بلامبالاة...
ReplyDeleteلاتسأل عن الصخب في زمن الصمت!!
و تجب عنهم ...لا تجب عنهم أبدا...
فهو ليس فقط الخجل ما يعتريهم!!!
!! إجتاحني الصمت الآن كما اجتاحه
ReplyDeleteأصبح العالم بارداً ... بارداً جداً
رائع -يا سيدي- صوتك هنا ... رائع جداً
مودتي الصافية
^_^
حزنك شديد!! هذه المرة ياصديقى
ReplyDeleteفأصبر إن مع العسر يسرا
إن مع العسر يسرا