تسعة عشر أسيرة من الضفة الغربية وواحدة من غزة
ومن كافة الفصائل الفلسطينية
مقابل شريط فيديو مدته دقيقة واحدة فقط
يظهر مصير الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط
خطوة إيجابية على طريق تحرير الأسرى والوحدة الوطنية
حيث ان هذه المرحلة المبدئية من الصفقة
شملت الفصائل الفلسطينية كافة
فلنبدأ جميعا ً الرهان الرابح وهو أن السبيل للحرية
لن يكون إلا بالوحدة والمقاومة فقط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شريط صفقة المعلومة

فلنامل هذا
ReplyDeleteولنبتهل الى الله
أن يتم هذا
(وأقصد به الوحدة الوطنية)
بأسرع وقت
اللهم آمين
لاجئ ..
ReplyDeleteهي الحرب وهذه القوة التي يمتلكه طالب الحق ..فكرة استخدام سلاح الشريط هي فكرة ذكية للحظة ابتسمت "إت إز سو سمارت"..
ولكن الأهم هي فرحة عودت أخواتنا المناضلات والحرية لجميع أسرانا ومعتقلينا في سجون الإحتلال ومن يماثلهم من معتقلين في سجون الأنظمة الجائرةفي امتنا...
norahaty ...
ReplyDeleteلا مجال للشك أصلا
الوحدة الوطنية هي السبيل
الوحدة الوطنية هي الضمان
وسننتظر ذاك الوقت يلهفة
أظنه بات قريبا
كزهر اللوز أو ابعد ..
أظن ان المهم فعلا هو العبرة مما حدث
وان الحرية لها ثمن مقدس
وهو المقاومة واختطاف المزيد من الجنود
لينعم الآلاف ممن يقبعون خلف الظلام
بنور الحرية
والشمس التي ستنير طريق العودة