يا دوار البحر كم اشتاقت روحي للغرق
في ذلك الطقس البارد وبين جفني شتاء جميل
رافقت أمنياتي بإيجاد ما أمكن من نسمات
لا لستُ ( ملتيادس ) لأتمكن من كسب الحرب
وليس حولي إلا القليل من العزم والجَلَدْ المقاوم
لكن في خضم تجوالي وبحثي في أرض المعركة القاسية
وجدت عينيك يفوح منهما برقهما الناصع بانتظام
فأيقنت أنك في الجوار .. اشــتقتك
خسرنا في جميع حروبنا ، ولذلك فليكن الانتصار في الحب .
ReplyDeleteأهو الحب إذا ؟؟
ReplyDeleteولكن فعل الأمر العكسي لاعتقادك
لا يتناسب مع مرحلة
تمثل من الدموية القلب
..
سأكتفي بالاشتياق حتى اللحظة