( وأعز ُ ما فيك شي ٌ من الوهم فيه رجـاء )
. . .
إليك لا أخفي انتمائي، إليك لا أخفي اشتياقي
. . .
إليك لا أخفي انتمائي، إليك لا أخفي اشتياقي
كم تمتد المسافات حصارا والكثبان جبالا فلا أراك
لثمة واحدة فقط من شفاهك الدامية، قبلة على غبار قدميك الزاهية
ثم يكون اليقين بأني سأنجو من هذا الهراء، وتكون الحقيقة
وطني .. الى متى يدوم الإغتراب ؟؟
ما هذا البوح الطازج وفي هذا الوقت بالذات
ReplyDeleteكن أكثر وضوحاً ،، فهذا المساء بحاجة للوضوح
يا حبي من القلب الموجوع إلى القلم المخطوط رائعة يا صديقي
ReplyDeleteآبير
محمد العيسة ..
ReplyDeleteكل الأمسيات بحاجة للبوح
وحدها الجراح تضيء عتمة الظلام
ولا أحبذ الوضوح أبدا
أبير ..
لا فرق بين الحبيبة والوطن
فالموت على سياجهما في الحالتين شهادة
شكرا لحضوركما