Friday, May 1, 2009

مطاردو لقمة العيش .. الى أين ؟؟

لا بد من التحية المجيدة لأولئك الكادحين
الشهداء منهم والاحياء
لا بد من وضع المصطلحات في أماكنها هذه المرة
عمالنا العمالقة .. مطاردو لقمة العيش
التحية كل التحية لكم في يومكم العظيم
وانتم تصطفون في طوابير الإذلال على حواجز القمع الصهيوني
لتغيثوا تلك الأفواه التي تتضور جوعا ً خلفكم
علما ًانه لا حول لكم ولا قوة في الاختيار بين الصعب والعسير
لكنه المكان المناسب لذاك السؤال
الذي يدق قلوبنا في كل قطرة عرق من جباهكم الملتهبة
أما آن لنا أن نقف وقفة حق فيما نفعل ؟ـ
أما آن لنا أن نتوقف عن بناء مستوطناتهم الكريهة ؟ـ
أما آن لنا أن نجلدهم جلدة رجل واحد في صميم بنيانهم ؟ـ
نرفع لهم الأسوار ونحبس انفسنا !! ـ
نبني لهم بنيانا ًونتحسرعلى متشرد من هنا وهناك !! ـ
قد حان وقت العمل من أجل بناء مستقبل لنا .. لا مجتمع زائل لهم
ولا بد هنا من استذكار
شهيد لقمة العيش من مخيم الدهيشة
الشهيد موسى ضراغمة الذي قضى على حاجز الاحتلال
إثر طلقة غدر صهيونية صباح يوم الاربعاء 22/5/2002
مستقبل هذه الأرض يبدأ بالكف عن بناء كيانهم
2009/5/1
في إطار التغطية ..
سلام فياض يهنئ عمال فلسطين في يومهم
ويؤكد حرص السلطة على ضمان الحياة الكريمة لهم
يا حبيبي
في إطار التغطية ..
الشمطاء الجديدة في البيت الأسود الامريكي
هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة الحالية
تفرغ سمها في لبنان هذه المرة
بوعود أظنها كاذبة بأن الإدارة الامريكية
ستحترم نتائج الانتخابات اللبنانية
مهما كانت النتائج وأيا ً كان القادمون الى السلطة
بالله جد .. واللي صار في غزة شو
باعترافكم انتم انها كانت انتخابات نزيهة
ما علينا .. لبناننا العظيم دعك من اقتراحاتهم المسمومة
والعبرة فيما مضى
في إطار التغطية ..
وفاة طفلين من مخيم الدهيشة غرقا ً في (برك سليمان) المشؤومة
وهما عز الدين ضراغمة ومحمود علي مكاوي
حيث كانا آخر مستقلي قطار الأطفال الراحلين غرقا فيها
فلتردم .. لالا ، تاريخ .. تبا للتاريخ إن لم يعش أطفالنا لسرده
في إطار التغطية ..
أجهزة الأمن الفلسطينية تسلم مجموعة أخرى مكونة من خمسة صهاينة
الى قوات الاحتلال كانوا قد تسللوا في طولكرم والخليل
ضحكتوا العالم علينا يا بجم
في إطار التغطية ..
أوباما يهدد بحل السلطة في حال فشل الحوار في القاهرة
تجلي رسمي .. إذا هيك .. حوار مين والناس نايمين

5 comments:

BluE said...

الصراحة مؤلم هو منظر أبناء شعبي وهم يبنون سجنهم بأيديهم ويشيدون
الفيلات لقاتليهم وسجانيهم
تقول امي مخففة دوما: انهم يبنون لمن سياتون لاحقا,, للشعب الذي سيتدفق يوما ويملئ هذه الارض
السؤال هو هل ستبقى هذه البنايات موجودة حتى ذلك الوقت
...
أي حياة كريمة بالضبط؟
!!!
...

اما بالنسبة للبيت الابيض/الاسود/ البرتقالي/ الارجواني
مش مهم اللون السياسة واحدة لانها وجوه تتبدل لعملة واحدة.. والمعدن مصدي
...
ولا اظن ان هنالك شئ اسمه الأمن الفلسطيني فسبب وجود هذه الزمرة معروف لأنو معروف من وين أجت.. الخوف مرة يفكروا اليهود جد عرب ساعتها شوف شو راح يعملو فيهم
...
والحوادث.. ولا بلاش احكي , بس لو بنتعلم من التجارب السابقة, مش لازم يموت 100 واحد لحتى نتحرك ونعمل اي اشي
...
انتهت التغطية للتغطية
:)
دمت بخير

لاجئ الى متى said...

مهما تغيرت ألوان أي شيء
فعلينا على الأقل
أن نحتفظ ببريق دمنا الواحد الأحمر
النابض في أوردتنا

..

صار امتهان الاقتتال فنا
وصارت المقاومة كلمة قذرة
يحاولون التخلص من ذراتها

norahaty said...

موجزك وتغطيتك هذه المرة تضج بالالم والغضب والدماء وحبات العرق

norahaty said...

الف لابأس عنك
سلامتك من الشر كله

لاجئ الى متى said...

دكتور نورا
يومياتنا كذلك فلا عليك