Friday, December 20, 2013

تسعة أعوام والجرح ما زال نضرا

الصورة - تشييع جثمان الشهيد معين الأطرش / مقبرة الشهداء - مخيم الدهيشة

وقتها ركض كالغزال المستحيل
في سباق مع رصاصات الغدر ، دفاعا عن حقنا في الحياة
عندها تشابه الكليم بشلله النصفي مع كامل الجسم السليم
ففي العام 2004 ارتقى ( الشيخ المجاهد أحمد ياسين ) شهيدا
لتنتفض فلسطين بضفتها وقطاعها غضبا
وقتها أصيب ( معين الأطرش ) بتلك الرصاصات الغادرة
ليعيش مع جرحه تسعة أعوام جرحا مقاوما
ليرتقي في عام 2013 ويعانق الشيخ ( ياسين ) في سماء الخلود
في يوم تفتحت فيه أبواب السماء للقائه
ونثرت فيه الملائكة ياسمينها الخاص ( الثلج الأبيض ) على محياه
وداعا معين ، والى لقاء قريب ايها الأبرار

. . .
في إطار التغطية ..
قلقيلية وجنين تتعانقان بشهيداهما
تحت إطار / طسو وعدل طاقيتو ..
في غابر السنوات أكل ابو الرب كفا ( صفعة ) ، وفي هذا الزمان
ينتفض ابو الرب ليعيد ( الكف ) صفعا
زغردي يا انشراح ، اللي جاي أسفل من اللي راح


No comments: