Thursday, May 29, 2008

كل فتى في المخيم يعرف كيف يدووس رؤوس الأفاعي

تبعنا رائحة الجرأة والدم وجدناه

حاولنا نأخذ بارودته .. لــم نتمكن

هو والبارودة في السهل دفناه

آر بي جي . سفن - مظفر النواب

3 comments:

watan said...

وبعد ان ذهبوا بعيدا الى المدى تكاثرت الافاعي فكدنا ان نختنق .. لكننا لم نمت فقط لأننا نعلم انه غدا سينجب المخيم المزيد من الفتيان دائسي رؤوس الافاعي


وليمت الواقعيين المنطقيين بغيظهم
__________________

لاجئ كون بخير

الحلونجي اسماعيل said...

ولك هي بيطلع معك شي حلــــــــــو.
أعجبتني فكرة التقطيع هاي .
بس برضو ما عرفت المنطقة هاي .. يعني بأي مخيم .

alzaher said...

أطفال المخيمات
جنرالات الأر بي جي
وابطال المولوتوف
وقادة الحجارة
هم أمل هذه الأمة