Wednesday, August 6, 2008

أسئلة كالألوان الزيتية في عينيها

ردا ً على كلمات أقل ما يقال عنها .. أنها خطيرة
أتتني من بلاد الغربة والرمال
وطــن ؟؟
الوطن .. الوطن شيء آخر
بالتأكيد فالوطن بنظرتها الطفولية
أزهار مكللة بماء .. شروق شمس بلا دماء
ولكنها لم تخض بعد تلك التجربة البغيضة
كما الموت والميلاد في وطني
على الجميع أن يخوض في ثناياها الدامية

.. الله ينجينا من الآت

8 comments:

THE HEART ... ♥ said...

للأسف .. لم يعد هنالك وطن بلا دماء
ولكن ... لا وطن ينزف كـ وطني
( لا أهتم إن قلتم إنحيازية )

إحترامي + مودتي

watan said...

بتعرف ذكرتني بهاد المقطع من باب الشمس لالياس خوري:

"
هل تعتقد اننا نستطيع ان نصنع وطننا .. ما هذه الحكاية الغامضة؟ ولماذا علينا أن نصنعه؟ الانسان يرث بلاده كما يرث لغته ، لماذا نحن من بين كل شعوب الارضعلينا ان نخترع وطننا كل يوم وإلا ضاع كل شيء ودخلنا في النوم الأبدي ؟
"

ما دخلها بالموضوع يمكن .. بس خطرت ع بالي

لاجئ الى متى said...

سالي ..
لست كذلك بل انت صادقة فقط

وطن ..
مين حكى انه ما دخلها بالموضوع
كل منا يخترع (جمال ) وطنه كيف يشاء
وتلك الطفلة لا زالت متيقنه بأن وطنها جميل
ونحن أيضا كذلك .. او على اقل تقدير أنا
فليرثوا أرضهم كما شاؤوا ولنرسم فلسطين كما نريد

Maria said...

Salam,
Just wanted to stop by and say hello.. it's been a long time since i visited your lovely Blog!..
bil tawfeeq fe kitabatak il ra2e3a!

ta7iyati

Maria Abuhijleh

المنفي said...

“القضيّة” ذريعة لكل أشكال الفساد والفتنة والتسلط. الوطن عصبيات وانتهازيات لا تحصى. قطعان من العميان يسوسهم قراصنة ومصاصو دماء وعملاء مزدوجون. جنازات وصراخ. كذب، كذب، كذب. وخوف. وطن الخوف. خديعة كبرى. وطن من المخدوعين. الوطن هديّة مسمومة

خيام الغياب said...

لن نعرف قيمة وطننا الا بعد حرماننا منه
هكذا اغلبنا

سلمت يداك خيا لاجئ

لاجئ الى متى said...

تحياتي لك ماريا .. والى لقاء
المنفي .. هو وطن الخوف كما اسلفت حقا
لكن لتلك الطفلة رأي آخر
خيام الغياب .. دمت

خيام الغياب said...

ودمت خيا لاجئ
والله اني اعجز على الرد