Thursday, January 10, 2008

كل شيء طعمه طعم الفراق


ما زالت اوراق الخريف تتساقط
وتتساقط معها أمنيات كل من يأمل المضي دوما الى الخلف
ويطرق الأبواب شتاء حار دام
لا نعلم عدد النكبات الذي يحملها بين طياته
ومن يأبه بالاحصاء على هذه الأرض

فالشهداء أيضا لم يعد يحصيهم إلا القليل
الذي ما زال يؤمن بأن أحدهم يسقط صاعدا ً في مكان ما



والأسرى ” المحررين ” عددهم واضح وضوح الشمس
التي تشرق في اليوم التالي على ضعفهم وراء القضبان


أما اللاجئين ” الأحياء ” فحدث ولا حرج
اللاجئ في ا ل و ط ن أم اللاجئ في اللا و ط ن
لا يحصون ففي كل يوم يولد منهم - منا - شهيد
ويلجأ الى أرض اللجوء وليد

**
أما آن الأوان لتعرية شجر الزيتون من الغصون الزائفة يا درويش
أما زالت راية الحدس ترفرف يا نواب

.. فمهما بدت للوراء تسير بها النكبات هي الأمة القادمة

7 comments:

الحلونجي اسماعيل said...

والقادم أخطر ..أبقي بالفعل أخطر مما وصلنا إليه ....استفزتني كما دائماً صورة إيمان حجو ..
يا أخي نحن نعيش في عالمٍ عاهر , في الأمس زار بوش فلسطين المحتلة ووضع هناك إكليل من الورود إحياءً لذكرى الهلكوست .. وفي المقابل لم يذهب لوضع إكليل من الورود على قبر ياسر عرفات .. علماً أن عرفات من الرؤساء الحاصلين على جائزة نوبل للسلام .. بالفعل شيء مؤلم , ليس لأني أحب عرفات لا سمح الله بل لأجد مبرر ولو بسيط لكي أقف مع أبناء جلدتي ممن لوثتهم وثيقة أوسلو للاستسلام الفلسطيني ..

شي عنجد بيخزي

لاجئ الى متى said...

اكيد هناك دائما الأخطر في القادم القريب
بتعرف يمكن المرارة اللي انت وأنا حاسيين فيها قليلة بالنسبة لاحترامنا اللي لحد هلا مش قادرين نفرضو على انفسنا قبل ما نطلبه من الغير ومن هالنقطة بالذات لازم تكون على قناعة انه القادم أفظع وأدنى
بالاضافة للخطر
لكن كن على ثقة انه راح ييجي يوم
وتلفظ فلسطين سلطتها ا ل و ط ن ي ة اذا استمرت هذه السلطة بالولاء لغير كامل التراب

watan said...

.
.
.
.

وبالرغم من ذلك .. نبقى صامدين ..

لهذا الوطن المنفي بين قصيدتين قدرة عجيبة على الصمود .. نقاوم .. نتعب قليلا ... نستكمل الطريق..نتوقف
ويظل صامد
نقتل ، نشرد .. تتهدم احلامنا .. نبيها ثانية .. نحرق بقايا الاسطورة ...
ويبقى صامد
*******

ومع أنه الوضع عمره ما كان اسوء ... ومع انه كل ما بنحكي انحلت بتعقد أكثر ..
ومع انه كلنا المتفق على الوطن كنا بالاعداء .. صرنا بنيران الاخوة واتفاقياتهم

مع ذلك ليش متفائلة ما بعرف

اتوقع بعدني ما فقدت الثقة بالشعب والوطن

لاجئ الى متى said...

ثقتنا بترابنا ودماء شعبنا سامية
وبالصمود سنبقى اسطورة حتما
الوضع من السوء الى السوء
ونحن سنبقى على عهد الدم
والقادم بالتفاؤل أجمل يا وطن

الناطق بلسان الباب الاخر said...

الترجيديا شيء نسبي...نحن لم ندرك بعد الخطر الحاضر وقفزنا لترجيديا الخطر القادم.. نحن لم نتخلص من اعراض الخطر الماضي... ولكننا نبكي على الخطر القادم...


تدوين موفق. ولينعم عليك بالالهام والبوستات..

لاجئ الى متى said...

الاهتمام بالقادم الخطير ليس إلا كسرا ً للروتين وصب اللعنات على الماضي الاليم
دمت أيها الناطق

خيام الغياب said...

صدقت والله
بيعين الله
بس مو لازم نسكت ونقول يعين الله
لازم نتحرك