Thursday, January 17, 2008

إذا رجعتم ذات يوم .. فلأي منفى ترجعون ؟؟


في هذا الوطن الكبير
لي أمل وحيد
وصلاتي الى الرب أن تحققه أنت
.
إذا ما غذر بي قلبي المتعب وأوقعني
وتحقق حلمنا بالعودة

خذ رمادي وذره على روابي الجليل وفي سهول يافا

إزرعني في الحدائق الصغيرة

انثرني في البيادر


وضم وصيتي الى وصيتك إذا ما سقطت شهيدا

يأخذنا رفاقنا معا ً .. ويزرعوننا مع لغم قرب شجرة

في الأرض التي أحببنا

ونحقق أمل اللقــاء

الذي حرمتنا منه الحياة

5 comments:

الحلونجي اسماعيل said...

يا أخي إن عدد العاهرات في العالم العربي أصبح جيشاً لو جمع يكفي لغزو اسرائيل .. فبالفعل ( لأي منفى ترجعون)
دائماً بتعبي الراس .. وهاكونا متاتا

watan said...

اصبحت الحياة مجرد منفى كبير
منفيون حتى عن انفسنا ...
حتى اصبحت الغربة المرادف لكلمة الفلسطيني ...

" أزرعني في الحدائق الصغيرة ، انثرني في البيادر "

نحن لا نموت .. دوما نعود

اعتبره حلم-وهم او نرجسية الفلسطيني

ولكننا ان اردنا ..لا نموت

لاجئ الى متى said...

حلونجي اسماعيل
منفانا زائف داخلنا فمتى استطعنا التخلص من الزيف سنرجع يوما الى الحي النظيف
وهكونا متاتا

لاجئ الى متى said...

ايتها الوطن

والحرية ترادف كلمة فلسطيني أيضا
ما أجمل الموت من أجل الوطن
ما أجمل أن ندفن مع لغم قرب زيتونة معطاءة ويصير دمنا كالزيت في الحـَب الندي
.. وإن أردنا سنكون

خيام الغياب said...

عجز لساني عن التعبير والله